الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاختبار الفصلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح أحمد صالح الزهراني



عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 21/11/2013

مُساهمةموضوع: الاختبار الفصلي   الجمعة يناير 03, 2014 8:47 pm




1. ج1/
تعريف الفراغ: العطالة والعدمية، وانعدام الانتفاع بحركة الزمان، ولكنه إن استغل واستثمر فإنه سيؤدي إلى العطاء والإنجاز، وحتى نستغله، فعلينا أن نحدد ما هي واجباتنا حتى نعلم وقت فراغنا.

والفراغ يختلف من شخص لآخر تبعاً للظروف التي يعيشها والأهداف التي يرسمها لحياته، والواجبات التي يشعر ويعتقد بها، والتعريف الأشهر لوقت الفراغ:

"هو الوقت الذي يزيد عن الأوقات التي نحتاجها في العادة؛ من أجل بقائنا أحياء، ومن أجل كسب رزقنا، ولقمة عيشنا".

هناك وجه آخر للفراغ وهو الفراغ الذهني والعقلي والسبب الرئيسي له هو غياب هدف أو رسالة واضحة.

ومن أهم نتائجه:

• يصبح مهيأً لأن يملاً عقله بالأفكار السلبية.

• يصبح عاجزاً عن الالتزام بالأعمال الكبيرة والتي تحتاج إلى مثابرة ومتابعة ومسؤولية.
ج2/
1- الأصل في الترويح الإباحة:
لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو الدرداء- رضي الله عنه- "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرّم، فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله العافية، فإن الله لم يكن نسياً، ثم قرأ هذه الآية { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } ". ومن قواعد الشريعة أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم.

2- الترويح وسيلة لا غاية:
فهو وسيلة لتحقيق التوازن بين جوانب الإنسان المختلفة، في حالة وجود اختلاف بالإفراط في جانب على حساب الجوانب الأخرى، وإذا تجاوز النشاط الترويحي هذا الحد وأصبح هدفاً في ذاته، فإنه يخرج من المستحب أو المباح إلى الكراهية أو الحرمة، فيخرج مثلاً احتراف بعض الأنشطة الترويحية عن دائرة المباح أو المشروع، لن في ذلك إلهاءً عن الواجبات الأساسية.
فالإسلام قد رفض الإفراط في كمية العبادات الشرعية، مثال قوله صلى الله عليه وسلم: « إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول، فليضطجع » [رواه مسلم].
فهذا نهي عن زيادة كمية عبادة، فما بالنا بأمر مباح لم يأمرنا الشارع به، حتى نزيده على المأمورات!!

3- الجد هو الأصل والترويح فرع:
سبق أن ذكرنا أن الترويح إنما هو حالة علاجية لحصول اختلال في إعطاء كل جانب من جوانب الكائن البشري ما يستحق من نشاط وقوة، ليعود الإنسان بكافة جوانبه مواصلاً سيره إلى الله بجد ونشاط، ويظهر ذلك جلياً في أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله، حيث قال كما عند ابن ماجة: « ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب » .
وما رُوي في صحيح مسلم عن سماك قال: "قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيراً، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام، فكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم صلى الله عليه وسلم". فكان مُقدماً للجد على الترويح كما ظهر.

4- ألاّ يكون في النشاط الترويحي مخالفة شرعية:
وهذا هو الضابط الأهم من ضوابط النشاط الترويحي ولتطبيقه صور مختلفة منها:
ألا يكون في النشاط الترويحي أذية للآخرين من سخرية، أو لمز ونبز، وغيبة، فقد قال تعالى: { يا أَيُّها الذين آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مّنْهُمْ وَلانِساءٌ مِن نِساءٍ عَسَى أَن يَكُنّ خَيْراً مّنْهُنّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُم وَلا تَنابَزُوا بالألْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُون . يا أيها الذينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثيراً مِن الظّنِّ إِنّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجسّسُوا ولا يَغْتب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَنْ يأْكُلَ لَحْمَ أخِيهِ مَيْتاً فكرِهْتُمُوهُ واتَّقُوا اللهَ إنّ اللهَ توّابٌ رَّحِيمٌ } [الحجرات:12،11]، أو أذى بترويع لقوله صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً » [رواه احمد وأبو داود]، ولا بأخذ متاعه واعتداء على ممتلكاته، لقوله صلى الله عليه وسلم عند أبي داود: « لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعباً ولا جاداً » .
ألا يكون في النشاط الترويحي كذب وافتراء، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له! ويل له! » ، [رواه احمد وأبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي].
ألا يكون فيه تبذير للمال واستهلاك باذخ، قال تعالى: { وآتِ ذا القُرْبى حّقّهُ وَالمِسكينَ وابْنَ السّبيلِ وَلا تُبذّرْ تَبْذيراً . إنّ المُبذرينَ كانُوا إخْوانَ الشّياطِينِ وكان الشّيطانُ لِربّهِ كَفُوراً } [الإسراء، 26، 27]، وهذا في أمر واجب وهو الإنفاق على ذي القربى والمسكين وابن السبيل فكيف الحال في الترويح؟!!
ألا يكون في النشاط الترويحي اختلاط لما يفض إليه ذلك من النظر المحرم، والخلوة المحرمة، بالإضافة إلى أنه قد يكون ذريعة لمخالفات شرعية أكبر، والله تعالى قد نهى عن مجرد قربان الزنا ولم يقتصر على تحريم الزنا، بل القربان فقد قال تعالى: { وَلا تَقْربُوا الزّنى إِنّهُ كان فَاحِشَةً وساءَ سبيلاً } [الإسراء:32]
ألا يكون فيه معازف لقوله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف » [رواه البخاري].
ألا يكون من نرد لقوله صلى الله عليه وسلم: « من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله » [رواه أحمد وأبو داود] وقوله: « من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم الخنزير » [مسلم]
ألا يكون من ميسر، قال تعالى: { يا أيُّها الذينَ آمنُوا إنّما الخمْرُ والمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأزلامُ رِجْسٌ من عَمَلِ الشيطانِ فاجْتَنبُوهُ لعلّكُمْ تُفْلِحُون } [المائدة: 90]
ألا يكون فيه تحريش بين البهائم فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم. [رواه الترمذي]
ألا يتخذ ماله روح هدفاً، قال صلى الله عليه وسلم: « لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً » [رواه مسلم]
تصوير ماله روح، قال صلى الله عليه وسلم: « من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ » [رواه البخاري]
النظر إلى ما حرم الله لقوله تعالى: { قُل للمؤمنين يَغُضوا من أبصارهِم وَيحْفظُوا فُرُوجَهُم ذلك أزكى لهُم إنّ اللهَ خبيرٌ بِما يَصْنَعُون . وَقُل لِلمُؤمناتِ يَغْضُضنَ من أبْصارِهِنّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ.. } [النور: 30، 31]

5- ألا يكون فيه ضرر على ممارسه:
لقوله صلى الله عليه وسلم: « لا ضرر ولا ضرار » [رواه أحمد]، وللقاعدة الشرعية: إذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام.
ومما سبق يتضح لنا الرؤى حول كثير من أساليب الترويح والترويح المستحدثة، وبناءاً على الضوابط السابقة نستطيع قياس أي أمر وارد جديد..
هذا والله أولاً: الآثار الإيجابية المترتبة على الترويح:

هناك العديد من الآثار الإيجابية المصاحبة للعملية الترويحية بشتى صورها وأشكالها، إلا أننا نجد أن لكل شكل من الأشكال، ولكل منشط من المناشط الترويحية المختلفة التي يمارسها الإنسان فوائد محددة، ومن ذلك:

1) إشباع الحاجات الجسمية للفرد: ويتم ذلك بممارسة الرياضة البدنية وليس بمشاهدتها فقط، كما يحدث بين نسبة كبيرة من أفراد المجتمع، حيث تؤدى ممارسة الرياضة البدنية بشتى أنواعها غالبًا إلى إزالة التوترات العضلية وتنشيط الدورة الدموية، وتحسين أداء الأجهزة الرئيسة بالجسم، كالجهاز التنفسي والهضمي، إضافة إلى اكتساب قوام معتدل.

2) إشباع الحاجات الاجتماعية للفرد: فمن المعلوم أن معظم الأنشطة الترويحية تتم بشكل جماعي، وهذا يساعد الفرد حين ممارستها على اكتساب الروح الجماعية والتعاون والانسجام والقدرة على التكيف مع الآخرين، وهذا يؤدي إلى تكون علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين وإلى نمو اجتماعي متوازن.

3) إشباع الحاجات العلمية والعقلية للفرد: وهذا يتأتى من خلال الأنشطة الترويحية الابتكارية التي يمارسها الفرد في حياته اليومية، فهذه الأنشطة تؤدي في الغالب إلى تنمية القدرات العقــلية والتفاعل الإيجابي مع المواقف المختلفة، كما تساعد هذه الأنشطة الترويحية الابتكارية على تطوير القدرة الإدراكية والاستيعابية للمواقف المختلفة.

4) قد تكون الأنشطة الترويحية عاملاً مساعدًا في رسم مهنة المستقبل للفرد، من خلال تنمية مهاراته وقدراته التي غالبًا ما تبدأ بهواية يمارسها الفرد في حياته اليومية، ثم ينميها ويطورها، حتى تنتهي بمهنة يحترفها في المستقبل.

5) تساعد الأنشطة الترويحية على اكتشاف العديد من السجايا والأخلاق والطباع التي يحملها الأفراد، إذ غالبًا ما يكون الفرد على سجيته ودون تصنع أو تكلف في أثناء ممارسته للترويح.

6) الأنشطة الترويحية قد تكون منشطة للحركة الاقتصادية في المجتمع، من خلال جعل الأنشطة والبرامج الترويحية موارد استثمارية، وبخاصة إذا تم التعامل معها وفقًا للنظرة الشرعية للترويح، وإلا أصبحت ذات آثار سلبية.

7) تساعد الأنشطة الترويحية على إحداث مزيد من الترابط الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة حين ممارستها بشكل جماعي، وبشرط أن تكون تلك الأنشطة ذات صبغة إيجابية تفاعلية، أما إذا كانت البرامج الترويحية سلبية أو استقبالية محضة، مثل: مشاهدة التلفزيون فقط، فهذه الممارسات الترويحية قد تؤدي إلى عكس النتائج الإيجابية المتوقعة، فكلما ارتفعت نسبة المشاركة بين أفراد الأسرة في الأنشطة الترويحية أدى ذلك إلى مزيد من التماسك الأسري(4).

تؤدي الأنشطة الترويحية -إذا أحسن الإنسان استثمارها وممارستـها بشكــل إيجــابي- إلى زيــادة الإنتاجيـة لديــه، إذ تعد هذه الأوقات فرصة لالتقاط الأنفاس، والترويح فيها، مما ينعكس بأثره الإيجابي على فعاليات الفرد ونشاطه وحيويته حال عودته للعمل.

ثانيًا: الآثار السلبية المترتبة على الترويح:

1) يرى كثير من الباحثين أن الترويح عامل رئيس في انحراف الأحداث، ويؤدي دورًا لا يستهان به في حياتهم، ويستندون في ذلك إلى العديد من الدراسات والأبحاث التي تربط بين الانحراف من جانب ومتغيرات الترويح، وهذه المتغيرات يقصد بها مكان الترويح، وزمانه، والمشاركين فيه(5).

2) يؤدي الترويح إذا تم استغلاله بشكل سلبي إلى وجود حالة من الملل في حياة الفرد، إذ لا يُتصور حياة لا يمارس فيها عمل، لا للدنيا ولا للآخرة، وهذا الملل ينقل الفرد إلى حالة من القلق.

3) ممــارسـة الأفــراد أو المجتمـعات للتــرويح بشكل كبـيـر قد يدفع بالمجتمع إلى وضع استهلاكي ضار، إذ تنصرف نسبة كبيرة من موارده إلى جوانب كمالية زائدة عن حاجته، إذ ممارسه الترويح في الغالب تنصبغ بالصفة الاستهلاكية غير المنضبطة ماديًا.

4) بعض الأنشطة الترويحية تؤدي إلى تغيرات اجتماعية ذات صبغة سالبة، فمنها على سبيل المثال ما أحدثه التلفاز في أنماط الاجتماعات العائلية والأسرية، فلم تعد تجمعات الناس مع وجود التلفاز ذات طبيعة جماعية كما كانت ســابقًا، فهو يوحدهم شكليًا ولكنه من الناحية السيكولوجية يفرق ويقــطـع الصـلات بينـــهم، وهذا التجــمع المــادي الجســدي لا يكفي لتحقيق التقارب الاجتماعي.
ج3/
لقد أدت الزيادة الملحوظة في حجم وقت الفراغ إلى ضرورة الاهتمام به ليس فقط من الناحية الخدمية ولكن من الناحية العلمية أيضا، وخاصة في المجتمع السعودي الذي يفتقر إلى الدراسات العلمية المقننة لقياسه، حيث دأب الكثير من الباحثين على استخدام أسلوب السؤال المباشر عن حجم وقت الفراغ دون التأكد من مدى مصداقية هذا الأسلوب. ولذلك تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها الأولى من نوعها من حيث مقارنة حجم وقت الفراغ المقاس بأسلوب السؤال المباشر ( اعتماد كلي على الذاكرة ) مع حجم وقت الفراغ المقاس بأسلوب ميزانية الوقت لمدة أسبوع ( الوقت الفعلي ). ولقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على توزيع الوقت بين الدراسة والارتباطات والنوم والفراغ، وكذلك التعرف على متوسط وقت الفراغ اليومي خلال: 1) أيام الأسبوع بشكل عام؛ 2) أيام الأسبوع الدراسية؛ 3) أيام إجازة نهاية الأسبوع باستخدام أسلوبي السؤال المباشر وميزانية الوقت، ومن ثم المقارنة بينهما. حيث طبقت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 134 شاباً من طلبة المستوى الثالث بقسم التربية البدنية وعلوم الحركة بجامعة الملك سعود بالرياض. وقد أسفرت نتائج التحليل الإحصائي إلى أن متوسط نسب توزيع الوقت كانت كالتالي: 18% دراسة، و9% ارتباطات، و36% نوم، و35% وقت فراغ، أما النسبة المتبقية فهي تمثل عمل لدى بعض أفراد العينة. كما دلت النتائج على أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات وقت الفراغ اليومي المقاس بالسؤال المباشر والمقاس عن طريق ميزانية الوقت، حيث كان متوسط حجم وقت الفراغ اليومي المحتسب بميزانية الوقت خلال أيام الأسبوع بشكل عام والأيام الدراسية وإجازة نهاية الأسبوع أكبر من المحتسب عن طريق السؤال المباشر، مما يشير إلى أن السؤال المباشر ليس بالأسلوب الأمثل لقياس حجم وقت الفراغ لأنه يعتمد على الذاكرة ويجعل الفرد يبخس
ج4/

أصبحت ممارسة الأنشطة االترويحية من الضرورات المرتبطة بالصحة الوقائية للإنسان، حيث أكدت الدراسات المردود الإيجابي للأنشطة البدنية على أجهزة الجسم المختلفة متضمنة الجهاز الدوري والتنفسي والعضلي، وغيرها، بل وحتى الجوانب النفسية والاجتماعية للفرد، أما بالنسبة للأشخاص المعاقين بصريا فقد تكون أهمية ممارسة الأنشطة البدنية مضاعفة، حيث إنها ليست وقائية فحسب بل إنها ترتقي لتكون تأهيلية أيضا، وذلك بسبب قلة حركتهم الناجمة عن إعاقتهم بشكل مباشر وغير مباشر مثل( حماية الأهل الزائدة ) ولقد أثبتت نتائج العديد من التجارب أن الأطفال الذين لا يتمتعون بالرعاية التربوية في المجتمع تظل قدرتهم الحركية غير مكتملة أو لا تصل إلى مستوى أقرانهم ممن يتمتعون بهذه الرعاية.
وتشكل عملية تعلم المعاقين بصريا للمهارات الحركية أهمية كبرى في دروس التربية الرياضية بالمدرسة بصفة عامة، فهي تهدف إلى إكساب الفرد للمهارة الحركية وإتقانها بحيث يمكنه استخدامها بصورة جيدة .
وطبيعة ومجال التربية البدنية لا يتضمنان تعليم وتدريب الألعاب والرياضات فقط بل يشملان أيضا ألوانا أخرى من النشاط كالتمرينات العلاجية والتأهيل، والرياضة يلجـأ إليها الكبار والصغار العاديين وغير العاديين لتمضية الوقت، فهي تمهد للجميع فرص التدريب والاستجمام والكفيف يجب أن يكون ذا مهارة حركية مناسبة في أكبر عدد ممكن من الألعاب المختلفة وقوانينها ومعرفة الفوائد التي تعود عليه من جراء ممارستها.( مراد ، 1425هـ )

أهداف رياضة المكفوفين:
إن تأثير كف البصر على مستوى اللياقة البدنية العامة للفرد يعتبر محدود نسبيا إن لم يصاحبه إعاقة أخرى، فهناك بعض التغيرات الخاصة في طبيعة الأداء الحركي للمكفوف شابا كان أو متقدما في العمر، ومن أمثلة ذلك ما قد يصيب أدائه الحركي من الانخفاض في الحركة النسبية والناتجة من الخوف من الاصطدام أو السقوط على الأرض، وفي المعوقين المكفوفين من صغار السن نجد أنهم في حالة عدم أدائهم لدروس متخصصة في التربية الرياضية يفتقدون القدرة على أداء الحركات التوافقية بأيديهم، كما أنهم يصابون غالبا بتشوهات جسمية خلال مراحل نموهم العضوي، كما أنهم قد يتعرضون نتيجة لذلك للبدانة وزيادة الوزن، وما قد يصاحبها من أخطار صحية معروفة.

وتهدف ممارسة الرياضة والتربية البدنية للمكفوفين إلى:-
- تشجيع وتنمية استعداداتهم لكفاءتهم الوظيفية وبخاصة الجهاز العصبي العضلي.
- زيادة إحساسهم بتأقلمهم الخارجي.
- زيادة الاعتماد على المستقبلات الحسية في الجلد( حاسة اللمس ) والعضلات والمفاصل لتعويض المستقبلات الحسية البصرية المفقودة،
- والتي تلعب دورا مهما في نظام التوازن بالجسم مع الجهاز العصبي والجهاز السمعي.
- في حالة ممارسة المعوق كفيف البصر لرياضة السباحة فإنها تساعده وبدرجة كبيرة على استعادة لياقته وكفاءته الفسيولوجية.
- في حالة تعليم الكفيف للحركات الحرة الأولية مثل الجري المستقيم لمسافات تزداد تدريجيا والمشي، يساعده على استعادة لياقته أيضا.
ونجد أنه من السهولة إقناع من مارس الرياضة قبل كف البصر، بقيمة استمراره وممارسته لها بعد حدوث تلك الإعاقة، حيث نجد لديهم الرغبة الزائدة في الاستمرار في هذه الممارسة. وخاصة إنه يندر ولحسن الحظ إصابة المكفوفين بضعف أو فقدان لحاسة السمع.
وبعد أن يضع الطبيب أو مدرس التربية الرياضية أو المدرب التصنيف الفني للإعاقة( كف البصر- ضعف بصر ) فعليه عمل تقرير بأنواع الممارسة الرياضية المقترحة للمعوق وطبقا لتصنيفه الفني الطبي ولدرجة الإعاقة أو كف البصر.( رياض ، أمين ،1988م )
كما أن لأنشطة التربية البدنية الترويحية دور في تنمية مهارات التصور الجسمي وإدراك العلاقات المكانية والمساعدة على مهارات التوجه والحركة ببراعة وفاعلية.(سيسالم ، 1988م )

ولكي يستطيع المعاق بصريا ممارسة الرياضة يتطلب ذلك أمور مهمة منها:-
1-اختيار المكان الخالي من المعوقات والتقاطعات.
2-اختيار أخفف الملابس وانسب الأحذية .
3-وضع هدف للوصول إليه والعودة منه لتلافي أسلوب التحول العشوائي الذي يؤدي به إلى الملل مع اصطحاب الرفيق المريح.
4-المداومة والالتزام اليومي أو الدوري.
وعموما يستخدم الرياضيون ذوو الإعاقات البصرية نفس الأداء الفني الذي يستخدمه أقرانهم المبصرون، لذلك فإن أفضل مدربي الرياضيين ذوي الإعاقات البصرية هم أولئك الذين يمتلكون المعلومات الخاصة برياضات المكفوفين.( مطر ، 2002م )

وهذه بعض الأمثلة للرياضات التي يمكن أن يمارسها المعوقون بصرياً :
رياضة الرماية بالسهام للمكفوفين :-
وعلى أية حال تهدف رياضة رمي الرمح للمكفوفين إلى:-
1- إتاحة الفرصة لهم لممارسة الرماية بالسهام كنشاط ترويحي رياضي ونفسي.
2- ربط المكفوفين بالتراث الرياضي العربي التي تقابله الرماية بالسهام اعتمادا على الحس أو الرماية بالليل التي عرفها العرب منذ أكثر من 1400سنة وكذلك فقد مارستها أمم وشعوب عديدة حول العالم.
وبغض النظر عن حالة ودرجة الإعاقة البصرية، فقد يسر استخدام الأشعة تحت الحمراء أو الليزر، يسر على العديد من المكفوفين ممارسة مختلف أنواع الرماية الأولمبية وذلك بالتغلب على أسلوب الرماية بالطريقة التقليدية التي يعتمد فيها الكفيف اعتمادا كليا على المدرب أو المرافق 0
وسواء كان الرامي المعاق بصريا يستخدم نظارة طبية بأي درجة من درجات حدة النظر أو كان كفيفا، فإن استخدام وسائل التقنية الحديثة المتمثلة في الأشعة تحت الحمراء أو الليزر أو استخدام الأجراس الإلكترونية، فسوف يعطي الرامي الكفيف ثقة بالنفس أفضل وحرية حركة مع اتخاذ قرار منفرد أقوى, وبذلك يرى الباحثون في هذا المجال أنه لن تتسبب الإعاقة البصرية مستقبلا في منع أي كفيف أو معاق بصريا من ممارسة الرماية بالسهام أو ما شابهها من الأنشطة الرياضية التنافسية، طالما توفرت لديه الأدوات والأجهزة الضرورية وسوف يكون مثله في هذا الحال مثل الرامي بالسهام المقعد الذي يستخدم الكرسي المتحرك، ويشارك في المنافسات الرسمية والأولمبية جنبا إلى جنب مع الرماة الآخرين.( جلون ، 19990م )
كما يلزم لأخصائيين العلاج الطبيعي والمدربين المسئولين عن التدريبات البدنية والرياضية للمعوق بصريا أن يتفهموا طبيعة الإعاقة البصرية، وأنواع الرياضة التنافسية والترويحية الملائمة لهم، حيث يساعد ذلك على معاونة المكفوفين في اختيار نوعية الرياضة المناسبة بعد أن نضع في الاعتبار، لياقته البدنية وحالته الصحية العامة وعمره، وأي إعاقات أخرى مصاحبة مثل فقدان الأطراف(البتر)، فقدان السمع، وغير ذلك، وكذلك يؤخذ في الاعتبار أيضا طبيعة شخصيته وميوله تجاه نوعيات الممارسة الرياضية. (رياض، 1988م)

بعض الأنشطة الترويحية الأخرى المناسبة للمعاقين بصريا:
تعتبر الأنشطة الترويحية اللاصفية المسائية بمعاهد النور جزءا لا يتجزأ من العملية التربوية الشاملة وركيزة مساندة لتكوين شخصية الطالب المعاق بصريا، ووسيلة مساعدة لاكتساب المهارات الأساسية للتعلم وللتزود بالمعرفة ولتنمية القدرات وتحسين المستوى التحصيلي وتشمل هذه الأنشطة على:-
1- -تنظيم المسابقات الثقافية والفنية مع طلاب مدارس التعليم العام.
2- المشاركة في المناسبات الكشفية التي تنظمها إدارة التعليم العام أو الجامعات أو الجهات ذات العلاقة على مستوى المناطق.
3- الاشتراك في المعارض الفنية والنشاطات الفصلية من خلال تقديم نماذج من الإنتاج الفني المتميز للطلاب.
4--حضور الندوات والمحاضرات الإسلامية والعلمية والثقافية العامة.
5- زيارة المعالم والمؤسسات المهمة في المنطقة والمعارض والنوادي والساحات الرياضية والمصانع، ومعالم البيئة المشهورة.
6- -تنظيم برامج حرة ليوم أو أكثر من خلال رحلات ترفيهية للتعرف على أهم معالم الوطن.
7- المشاركة في أنشطة المراكز الصيفية ومراكز الأحياء.
6إكساب مهارات التعلم الأساسية كتلاوة القرآن الكريم والتوعية الإسلامية وإجادة طريقة برا يل و تدريبات السمع وعيوب النطق، تعديل السلوك،و تدريبات التحرك،و إدراك الاتجاهات،و ندوات،و محاضرات،و نشاطات ثقافية ومن خلال هذه الأنشطة يشبع الطالب الكفيف ميوله وهواياته، وبذلك يسهم النشاط اللاصفي في تحقيق التكامل النفسي والوجداني والاجتماعي للطالب، وتتضح أهمية برامج النشاط اللاصفي للطلاب المكفوفين في أن أعدادهم قليلة بالمقارنة بطلاب التعليم العام مما يجعلهم يتمتعون بشكل أفضل بكافة الأدوات والوسائل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاختبار الفصلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: المقررات العلمية لطلاب الترويح الرياضي :: مقررات الطلاب المتخصصين في الترويح-
انتقل الى: